قصتنا
السرايا الأولى هُدمت أمام أعيننا. المبنى الذي حمل تعبنا وذكرياتنا وأحلامنا كلها زال مع الحي بأكمله — وكان من السهل أن نقول: كفى، إلى هنا وانتهينا.
لكننا لم نستسلم. بحثنا من جديد، وبدأنا من الصفر، ووجدنا بيتنا الجديد في مبنى مارينا بالراشدية — لأن المكان يمكن أن يُهدم، أما الحلم فلا يُهدم أبداً. انتهت السرايا القديمة، وحكاية السرايا ما زالت تُكتب.
الفريق وراء المقهى مصري وروماني — ثقافتان خلف كاونتر واحد، جاءتا من مجالات وقطاعات مختلفة جداً وخبرات مهنية طويلة، وصبّتا كل ذلك في مكان واحد: مقهى يخدم عجمان كما نخدم أهلنا.